الرئيسية > اخبار حصرية

هذه بعض الطرائف الغريبة والعجيبة التي وقعت في الأعراس

  • الثلاثاء 30 مايو 2017 - 14:58 | لالة فاطمة لالة فاطمة

الله يدوز هاذ النهار بخير، عبارة شعبية بسيطة تتردد داخل مجتمعنا المغربي، في يوم العرسترى ما هو السر في قول هذه العبارة التي تحمل بين طياتها أكثر من علامة استفهامفماذا يمكن أن يحدث على سبيل المثال؟؟  

لا تستغرب ولا تتعجب من بعض الأمور التي قد تحدث في كواليس بعض الأعراس، مواقف عديدة قد تثير الضحك والاستغراب والتعجب، وربما أحيانا الحزن والشفقةلكن مع ذلك تبقى هذه طرائف عالقة ولا تنسى أبدا مهما مضى عليها من الوقت

 

مواقف ليلة الدخلة

شحوب ومشاعر غريبة ومتأججة، وخفقان لقلوب يوازي شدة سلم ريشترأعراض تصيب كل عروسين في ليلة الزفاف، أو بالأحرى ليلة الدخلة وما أدراك ما الدخلة، ليلة يكرم فيها الشخص أو يهان

 

عمرك ما تعوديها… ”

تحكي الحاجة حليمة عن موقف غريب حصل معهاأيام زمانفي عرس، فتقولهناك عادة غريبة كانت في عاداتنا في منطقة الشاوية، بحيث كنا نجلس أمام غرفة العروسين في انتظارالصباح“…

وشحال هاذحضرت عرس أحد أقارب زوجي، وجدت فيه العروس غير بكر، وهي في أعرافنا وعاداتنا جريمةكتطيح فيها رواح، لكن في هذا العرس جرت الأمور بشكل مختلف وخارج عن المألوف، فمولاي السلطان تقبل الأمر ببرودة، مكتفيا بالنطق بعبارةهذه المرة سامحتك، مرة أخرى ما تعاوديهاش..” .

بابتسامة عريضة وبغمزة تضيف الحاجة حليمةوبيني وبينك هاذي عبارةيقدر الواحد ينساها …”

تا اش درتي…”

من جهة أخرى الممرضة أسماء، لها موقف مضحك عالق في مخيلتها تحكيه لنافي أحد الأيام زارتنا في العيادة مريضة من نوع خاص، وهي عروس تعاني صدمة عصبية ونزيفا حادا في ليلة الدخلة، جراء أول اتصال جنسي مع عريسها، هذا الموقف خلف ردود فعل سلبي لدى عائلة العروس، التي تألمت لحالة ابنتها، وبدأت بإلقاء اللوم والمسؤولية على عاتق العريس، متهمته إياه بأبشع التهم، لكن الغريب في الأمر أنه بعد أن تصالحت العائلتان، واطمأنت على صحة العروس، أب هذه الأخيرة فقد السيطرة على نفسه وأعصابه ليردد بصوت  مرتفع ولمرات متكررة، العبارة نفسها في وجه العريس وهي  تا أش درتي بنتي؟؟””      

 

رسالة قصيرة.. لكن مفعولها قوي

تخيل هذه الصورة، العروس مشرقة مبتسمة، تمني النفس بسعادتها في تحقيق حلم عمرها بعد ساعات قليلة على زفافها.. وهي الآن جالسة في صالون التجميل، تتأنق لتبدو في أبهى حلة، رفقة أخواتها وصديقاتها اللواتي يشاطرنها فرحتها، مستمتعات بأنغام الموسيقى الشعبيةلكن رنة واحدة تخبرها بوصول رسالة قصيرة في هاتفها المحمول، تغيرت ملامح وجهها، وتقطب جبينها لتصرخ بأعلى صوتها،مايمكنش،وطبعا لا يمكن، لأن بمعرفة السبب يبطل العجب، والعجب أن الرسالة بعثها عريسها وكتب فيها عبارة ” “ما بقيتش باغي نتزوج بيك“…فيا لها من طريقة مبتكرة وسريعة لإنهاء حلم لم يبق على تحقيقه سوىسويعات”  قليلة

 

من قاعة الأفراح إلى حلبة الملاكمة

تعلم فنون الدفاع عن النفس قد يكون أحيانا شرطا أساسيا، يجب توفره في المدعوين لحضور بعض الأعراس،  فمن يعلم، قد تتعرض لهجوم مباغت، وضربة تفقدك الوعي، فلا تستغرب لأن كل شيء يمكن أن يحصل.

خديجة تحكي لنا عن هذه الحالة الفريدة فتقول كنت مدعوة لعرس أقرب صديقة إلى قلبي، في البداية كانت الأمور طبيعية والجميع مسرور ويرقص في انسجام على نغمات الأهازيج الشعبية، وعند حلول موعد تقديمشهيوات، شرع أهل العروس بتنظيم الطاولات لكي يجلس المدعوون لتناول العشاء، وبدون قصد متعمد اختارت أخت العروس طاولة بعيدة في ركن منعزل، مكانا ليجلس فيه أقارب العريس، هذا الاختيار لم يعجبهم بل أكثر من ذلك، رفضت أخت العريس الجلوس فيه، متهمة بأعلى صوتها أهل العروس قائلةأنهم ما تيعرفوش الصواب..”، وطبعاكلمة وراء كلمة، شعلت العافية، لتتحول القاعة إلى حلبة استعملت فيها وسائل متعددة من شتم وضرب …”

وتضحك خديجة بأعلى صوتها وملي بغيت ندخل بخيط بيضتلقيت ضربة عنيفة أفقدتني الوعي، وعندما استفقت وجدت العروس وحيدة وحزينة، بدون عريسها الذي انسحب تحت إلحاح عائلته….”

 

أما سهام فتحكي عن خصام من نوع آخر، جمع هذه المرة بين العروس وابنة الجيران، التي كانت في الوقت نفسه عشيقة سابقة للعريس، الذي قطع علاقاتها معها واختار شريكة أخرى لحياته، لكن هذا الاختيار لم توافق عليه صديقته التي رفضت الاستسلام وأرادت استرجاعه، اكتشفت العروس الأمر، وبطبيعة الحال لم يعجبها، تكلمت معها بشكل ودي، طالبة منها مغادرة هذا العرس، لكن بدون جدوى رفضت الصديقة ولم تهتم لكلامها، وبلمح البرق هجمت العروس عليها وشدتها من شعرهاولا هلا يوريكم آش جرى من بعد

 

العروسة طيحة في الماء…”

العروسة فوق العامرية محمولة فوق الأكتاف، من طرف بعض الشباب الذين يرقصون بها، ويشاركونها فرحتها، بقاعة الأفراح التي تتوفر على حوض سباحة كبير، يضفي لمسة شاعرية على هذه الليلة المميزة في العمر، لكنهم لسوء الحظ لم يكونوا يعلمون أن هذه الليلة ستنقلب إلى ليلة عائمة، بالنسبة للعروس، بعد أن فقد أحد الأشخاص توازنه، لتسقط في بركة السباحة.

 

طيابة العرس في مزاج خاص ..

 

طباخة الأعراس أوالطيابة، التي تتكلف بإعداد شهيوات العرس منمحمر ومجمرداك شي بتقويموا وكودوا، هذا هو السيناريو الذي يتكرر في بعض الأعراس المغربية التقليدية والشعبية، لكن اليوم سوف نحكي قصة طريفة حدثت في أحد هذه الأعراس، قصة بطلتها إحدىالطيابات، التي قامت بالمجازفة وشربت زجاجة خمر، أثرت عليها، هذا التصرف لم يحبذه أهل العروسة، خصوصا أنهم مضطرون إلى ضيافة المدعوين وأهل العريس، لكن رغم ذلك استطاعت هذه الطيابة إعداد وجبة العرسعلى حقها وطريقها، لدرجة أن أغلب الحضورعجباتهم الماكلة” …هذا الموقف خلف رد فعل طريف لأخ العروس، الذي قالوهاذ البنة كلها بسباب هذيك القريعة لي شربت…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

             

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تفضل قضاء عطلتك الصيفية في المغرب أو خارجه

التصويت انظر النتائج

Loading ... Loading ...