الرئيسية > اخبار حصرية

كل طفل مريض بالسكري له نظام غذائي يراعي خصوصياته

  • الأربعاء 7 مارس 2018 - 13:22 | رحمة الجوهري

 يعتبر مرض السكري واحدا من الأمراض المزمنة التي تصيب الأطفال في مراحل مختلفة من حياتهم، وتؤثر بشكل كبير عليهم. فكيف يتعايش طفل مرض السكري مع المرض؟ وهل الحمية هي العلاج الوحيد؟ ثم أي دور للأهل في تجاوز مضاعفات المرض؟..أسئلة وغيرها يجيب عنها محمد احليمي، أخصائي في الحمية العلاجية والتغذية الصحية.

ماذا يحدث عندما يصاب الطفل بالسكري؟

ارتفاع نسبة السكر في الدم يعني أن هناك مشكلا في الجسم، ويتعلق الأمر بخلل في هرمون “الأنسولين”، لكن قبل التفكير في الطفل المصاب بالسكري، وجب إيقاف نزيف هذا المرض وباقي الأمراض التي تصيب الطفل (عدم تحمل اللكتوز، عدم تحمل الكلوتين، عدم تحمل بروتين الحليب إفراط النشاط…).. وما هذه الأمراض إلا نتيجة من نتائج تخلينا عن عاداتنا الغذائية حتى أصبحنا نعيش في مجتمع في طور النمو، لكن بنسبة أمراض تضاهي الدول المتقدمة.

هل الحمية هي الحل الوحيد لعلاج السكري عند الطفل؟

الحمية التي يجب على الطفل المصاب بمرض السكري اتباعها ليس مجرد ورقة بلائحة أو صور لأغذية مسموحة وأغذية ممنوعة، إنما هي ملاءمة النظام الغذائي مع خصوصية الطفل، لأن لكل مريض خصوصيته، ويجب تجنب خطأ يقع فيه العديد ممن يتعامل مع هذه الفئة، وهي التعميم، أي نظام غذائي واحد يعطى لكل مريض دون دراسة حالته.

هل المرض وراثي؟

يجب اجتناب قدر الإمكان التفكير بأن مرض السكري أو باقي الأمراض سببها الوراثة، فالمناخ والتغذية والحالة النفسية عوامل محددة وحاسمة في ظهور أو عدم ظهور المرض. لهذا وجب تعديل النظام الغذائي للأسرة قبل ظهور أي مرض، احتراما لقاعدة الوقاية خير من العلاج.

كيف يمكن للطفل التعايش مع المرض؟

لكي يتعايش الطفل المصاب بالسكري وجب اتباع مبدأ التربية، وتضم التربية الغذائية (النظام الغذائي المتوازن)، تعليم الطفل وعائلته كيفية حساب وحدات الأنسولين ونوعية الأنسولين. كل هذا يبقى مسؤولية الفريق المعالج للطفل، وعلى رأس اللائحة اختصاصي التغذية الذي يعتبر دوره أساسيا وجوهريا في الوصول إلى توازن نسبة السكر عند الطفل، وهذا لا يتحقق إلا بأربعة أركان أولها الحمية، ثانيا الدواء، ثالثا الحركة، رابعا الجانب النفسي، بالإضافة إلى تحسيس آباء الطفل والأطر التي تسهر على تأطير المؤسسة التي يدرس فيها الطفل إذا ما كان في سن التمدرس.

هل يمكن للطفل المصاب بالسكري أن يعيش حياة عادية؟

يجب أن نؤمن أن حظوظ العيش ومستقبل الطفل المصاب بمرض السكري نفسها نفس حظوظ باقي الأطفال، عكس ما يروج البعض. وبالتالي فالطفل المصاب بمرض السكري يحتاج إلى مجتمع واعي بخطورة المضاعفات، وواعي بإمكانية التعايش مع المرض في ظل تضافر جهود الفريق المعالج، سواء كآباء أو أطر أو مؤسسات المجتمع المدني، وأخص بالذكر هنا الجمعيات التي يجب أن تسهر على تنظيم ندوات ودورات تكوينية للتعريف بكل ما استجد في كيفية التعامل مع هذه الفئة.

 

 

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...