الرئيسية > اخبار حصرية

حسناء جابر: سأصبح أسطورة.. وأنا مؤمنة بنفسي

  • الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 11:55 | سكينة الإدريسي

بطلة المغرب في رياضة الكيكبوكسينغ، والملاكمة، حصلت على سبع ميداليات ذهبية، تقول إنه لم يسبق لها أن خسرت في أي مبارزة حتى الآن، وتتوعد الجمهور بأنها ستشتهر بالضربة القاضية.

لديها ستة إخوة، وأخوها الأصغر رشيد، هو من يساعدها في التداريب، والمسؤول على رشاقتها البدنية. عقدت قرانها مع طبيب مصري، وستستقر هناك.

 

 

كيف كانت البدايات، وحدثينا كيف انضممت إلى فريق مصري ؟

بدأت ممارسة رياضة الكيكبوكسينغ منذ عام 1997 وبعدها بسنة مارست رياضة الملاكمة. ثم قررت أن أدخل مجال الفنون القتالية المختلطة، هي رياضة صعبة ولكن لا شيء يصعب على المغربيات. كان حلمي أن أمثل المغرب في هذه الرياضة، ولكن لم تتح لي أي فرصة رغم المجهودات التي قمت بها، ورغم الفيديوهات التي نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأثبت قدراتي في هذه الرياضة. ربما لم أقنع المغاربة بأدائي ساعتها، ولكن استطعت أن أكسب ثقة فريق مصري الذي يسيره الكابتن محمد عبد الحميد والجنرال خالد عبد الحميد رئيس أكبر منظمة في الشرق الأوسط. اتصلوا بي وقدموا لي عرضا بأن ألتحق بفريقهم وأمثل المغرب.

 

هل قبلت بالعرض فورا أم كانت لديك بعض التخوفات؟

قبلت، ولكن بشرط أن ألعب باسم النادي المصري، ولكن أن أحمل العلم المغربي.

إذن فأنت تمثلين الفريق المغربي والمصري؟

نعم لأن فريقي مصري، ولن أنسى فضلهم علي، هذا الفريق هو الذي عرف العالم بحسناء جابر، ومن دونهم لما كنت وصلت لما وصلت إليه الآن. في المقابل حبي للمغرب ووطنيتي يجعلاني أفكر في بلدي، ويظل حلمي هو أن أحمل العلم المغربي وأمثل بلدي.

عادة تبتعد الفتيات عن ممارسة الرياضات العنيفة، كيف جاء اختيارك لهذه الأنواع من الرياضات القتالية؟

“كنت باسلة وقبيحة” في طفولتي، وعندما كنت أتشاجر مع أصدقائي كنت أفوز عليهم، بمن فيهم الذكور. حينما بلغت 11 سنة، فكرت في التمرن في إحدى الصالات الرياضية، ورغم الإمكانيات البسيطة إلا أن عائلتي وقفت إلى جانبي، خاصة والدتي التي يعود إليها الفضل في كل مباراة فزت بها. بدعواتها بدعمها ومساندتها. لذلك لابد قبل خوض أي مباراة أن أتصل بوالدتي وأسمع دعاءها وأتوكل على الله. في المباراة الأخيرة التي لعبتها مع البطلة المصرية ولاء عباس اتصلت بوالدتي وطلبت منها أن تدعو لي والحمد لله توجت بالفوز.

ولكن كيف تتنافسين مع رياضية مصرية وأنت في الفريق المصري؟

هذا دليل على أننا في الأخير نمثل بلداننا، أنا مثلت المغرب وهي مثلث مصر، ولو أني مثلت مصر ما كنت لأتقابل معها في تلك المباراة الحاسمة.

ما هي الصعوبات التي واجهتك في البداية؟

لن أخفي عنك، الصعوبات التي واجهتني هي الإمكانيات المادية، لأن صناعة بطل أو نجم رياضي تتطلب مصاريف كثيرة، من ناحية الحمية، ومصاريف التنقل إلى بلدان أخرى. طرقت أبواب كثيرة لأحصل على الدعم، ولكن ووجهت بالرفض، أو بعدم الجواب لأنهم لا يثقوا بي. أتمنى في المستقبل أن أحصل على الدعم، لأنه بإمكاني أن أشرف المغرب في أبرز التظاهرات الرياضية.

ما هي حدود طموحات حسناء جابر؟

حسناء جابر ستكون أسطورة، وأنا مؤمنة بنفسي.

يقول البعض بأن ممارسة النساء للرياضات القتالية قد تفقدها أنوثتها، ما رأيك؟

أبدا، صحيح أن الجسم الرياضي يختلف عن غيره بعض الشيء، ولكني في البيت أعيش حياة طبيعية مثل أي امرأة تتمتع بكامل أنوثتها.

هل يخشاك الرجال لكونك مقاتلة حقيقية؟

لا، أبدا، ولكن هناك بعض الرجال السيئين الذين عليهم أن يخشون من حسناء جابر.

ماذا تقولين للنساء اللواتي لا يمارسن الرياضة؟

الرياضة أصبحت شيئا أساسيا وضروريا، لابد من ممارستها مرة أو مرتين في الأسبوع . وأنا كنت وجهت نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكل النساء من أجل مرافقتهن، ولكن لم يلق أي اهتمام. ومن خلال مجلة لالة فاطمة، أجدد رغبتي في مساعدة الأشخاص الذين يصعب عليهم التسجيل في صالات الرياضة والنوادي، مثل السجناء والمقيمين في دور الأيتام، ودور العجرة. أنا مستعدة لتدريبهم بدون مقابل. 

 

 

 

 

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...