الرئيسية > اخبار حصرية

بالفيديو.. كل ما يمكن معرفته عن كفالة الأطفال المهملين

  • الأربعاء 16 مايو 2018 - 17:24 | رحمة الجوهري

أرقام صادمة، تلك التي تطلعنا عنها مختلف الدراسات التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني عن الأطفال المتخلى عنهم، وتطرح أكثر من علامة استفهام عن مصير هؤلاء الصغار في غياب أسرهم البيولوجية. تقول  سميرة الكعواشي، مديرة دار الأطفال لالة حسناء “الطفل المتخلى عنه محروم من عطف الآباء واحتضانه من طرف العائلات أنسب حل لينمو بشخصية متزنة في المستقبل”.

الإسلام عظم كفالة اليتيم

 قال الباحث والداعية الاسلامي الدكتور عدنان زهار إن الطفل المتخلى عنه في حكم اليتيم، والإسلام عظم كفالة اليتيم والإحسان إليه، بل جعله الله تعالى أعظم القربات وأعظم الطاعات، والإحسان إلى اليتيم لا جزاء له إلا الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما في هذا الفعل الخير من إعادة التوازن للمجتمع ومن حماية للطفل المتخلى عنه من أنواع الآفات والمشاكل النفسية والخلقية والاجتماعية والاقتصادية، واشترط الدين الحنيف أن يكون المحتضن من أهل الخير العدول الأتقياء القادرين، حتى لا يقع اليتيم في يد أثيمة تستعمله في الشر أو تمارس عليه الشر…ولذلك يحرم على الفاسق أو الفقير الفقر المدقع كفالة المتخلى عنهم لعدم القدرة على إتقان هذه المهمة الجليلة، أو إفساد مقاصدها الحكيمة، ومن باب الأولى أن يحرم تمكين الكافر من أبناء المسلمين بدعوى احتضانهم وكفالتهم لأنه لا يؤمن عليهم من أديان الكفر ولا يؤمن عليهم من أخلاق السوء والأحكام بمقاصدها.

الأسر الكفيلة تحمي الطفل المهمل من الضياع

واعتبر علي شعباني، أستاذ باحث في علم الاجتماع أن كفالة الأطفال المهملين من الناحية الاجتماعية والإنسانية إجراء أخلاقي وإنساني تهدف من ورائه الأسر الكفيلة إلى حماية هؤلاء الأطفال من الضياع والتشرد.

 وأوضح الباحث الاجتماعي لـ”لالة فاطمة” أن الإقبال على كفالة الأطفال المهملين يعتبر من القيم الاجتماعية التي يجب تحفيز الناس عليه، لأنها من جهة تقوي  قيم التضامن والتآزر، ومن جهة أخرى تخفف العبء عن الدولة التي يكون من واجبها توفير المؤسسات والهياكل والعنصر البشري المؤهل الضروري لرعاية هؤلاء الأطفال.  

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...