الرئيسية > اخبار حصرية

الشكر بين الزوجين فن يدعم الترابط الأسري

  • الأربعاء 7 مارس 2018 - 11:22 | رحمة الجوهري

قال بعض الحكماء: (من قصرت يداه عن المكافأة فليطل لسانه بالشكر)، وحينما نتأمل العلاقات الزوجية الناجحة، نجد أن من بين الدعامات التي تدعم الترابط الأسري والسلوكيات التي تحسن العلاقة الزوجية نجد لغة الشكر..ذ.منير لحفاص، مدرب في مهارات التنمية الذاتية، مدرب في قضايا الطفولة والمراهقة والعلاقات الزوجية يقدم لنا جملة من النصائح لتدعيم شريك حياتك عبر لغة الشكر. 

الحياة الزوجية شراكة بين طرفين يسعى كل واحد فيها إلى إسعاد الطرف الآخر، وبمعنى آخر يكون فيها العطاء أكثر من الأخذ، وإن كانت القاعدة تقول: إن من يعطي أكثر يأخذ أكثر، وحتى تنعم بحب شريك حياتك أعطه الحب الوافر، وحتى تنعم بالدفء الأسري اسع إلى توفيره بسخاء، ومن دعامات الترابط الأسري ومن السلوكيات التي تحسن العلاقة الزوجية نجد لغة الشكر، فكلمة “شكرا” تفعل العجائب في النفوس، وتجلب المحبة والسعادة، وتزرع الثقة المتبادلة.

أشكر شريك حياتك من قلبك الخالص:

كلما كان الشكر من القلب الخالص، كلما كان أبلغ وأفصح في التعبير عن الامتنان والتقدير، فيشعر شريك حياتك براحة نفسية عميقة تدفعه نحو بذل الأفضل لإسعادك، فكلما فتحت صنبور الشكر والامتنان تدفقت عليك السعادة والحب.

اجعل للشكر لغة جسدية:

لا يكفي أن تقول لشريك حياتك “شكرا”، وإنما ينبغي تعزيزها ببعض الأحاسيس الفياضة كلمسة ناعمة وحضن دافئ، وتربيت على الظهر بضربات خفيفة من منتصف الظهر باتجاه الرقبة، مع ابتسامة حانية تعطي انطباعا بالتقدير والاهتمام والعرفان بالجميل.

عبر عن الشكر بتلقائية:

كلما كان الشكر أكثر تلقائية وعفوية، كان أكثر تأثيرا على النفس، لأن شريك الحياة أعطى رسالة ضمنية للعقل الباطن، مفادها أن هذا الشكر نابع من إحساس داخلي صادق.

قدم الشكر مع اسم شريك حياتك أو مع كلمة تودد:

حينما تضفي على الشكر اسم شريك حياتك، فالدخول على القلب يكون مباشرا بدون استئذان، ويعبر عن صدق مشاعرك وأحاسيسك. (شكرا حبيبتي الغالية)،(شكرا سناء)،(شكرا كثيرا حياتي)، (شكرا أحمد).

اقبل بوجهك شاكرا غير مدبر:

إن النظر لوجه شريك حياتك وأنت توجه له الشكر يدل على أنك تعطيه الاهتمام، فإقبالك عليه بمحياك يسمح له بترجمة مشاعرك الإيجابية على أنها ليست مجاملات جوفاء.

قدم الشكر في كل المواقف:

إن ممارسة عملية الشكر مع شريك حياتك في مختلف مواقف الحياة، سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، متوقعة أو غير متوقعة، تفاجئه وتدعمه وتقرب النفوس لبعضها البعض، فأنت تهدي له هدية بسيطة وغالية في الوقت نفسه، فلا تبخل عليه فأنت الرابح.

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...