الرئيسية > اخبار حصرية

الخلافات الزوجية لها تأثير سلبي على شخصية الطفل

  • الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 16:51 | لالة فاطمة لالة فاطمة

تعتبر تربية الطفل خلال الخمس سنوات الأولى من أهم مراحل اكتساب الطفل سماته الشخصية، كما أن المشكلات السلوكية غير المرغوب فيها عند الأطفال  تعد من أهم المشاكل التي تهدد حياة الأسرة والمجتمع، وحول معرفة أساليب التربية السليمة للطفل، يجيبنا محمد النحاس عزب، اختصاصي التربية الخاصة والصحة النفسية على التساؤلات الآتية ليوضح مدى تأثير طرق تربية الطفل ومدى تأثيرها على شخصية الطفل.

1–    بداية هل يمكن القول إن المعاملة العنيفة للطفل تساهمان في شخصية مهزوزة ولا تثق في نفسها؟

هناك العديد من العادات السيئة والمشكلات التي تقع في محيط الأسرة، وبالأخص بين الوالدين مثل كثرة الخلافات والعناد والمشاجرة والغيرة، فتعتبر كلها عادات سيئة ومزعجة تخرج في بعض الأحيان عن نطاق السيطرة، وتؤثر بالسلب فى نفسية وشخصية الطفل، ولكن على الوالدين تفهم حاجات الطفل جيداً، ومعرفة كيفية التعامل معه بطريقة صحية، لأن الخطورة هنا عدم إدراك الآباء والأمهات بالعواقب السيئة على تربية الطفل، فنجد أن بعض الأمهات تجبر طفلها العنيد على فعل بعض التصرفات الخاطئة وغير السوية، عن طريق التحيز بين الأطفال في نفس العائلة، والاعتداء الجسدي أو الصوتي، وهذه الأشياء يمكن أن تؤثر سلبا على قدرات الطفل المختلفة، وتضعف من أدائه في المدرسة، فيجب على الوالدين تعليم الطفل كيفية السيطرة على هذه العادات الخاطئة حتى تحول مستقبل الطفل للاتجاه السليم، وذلك عن طريق الحد من العادات السيئة للطفل العنيد، وهي وقف الصراخ في وجهه، لأنها ليست الطريقة المثلى للتربية الصحية والسليمة، ومن الأفضل التعامل معه بالحب والرعاية، فالصراخ يتسبب في فساد علاقتك مع الطفل، فتربية الطفل تحتاج فهم الفرق بين الغضب والانضباط، لأن العقاب يؤثر بالسلب على الطفل، خاصة عندما تكون شخصيته عنيدة، في حين الانضباط يجعله أفضل ويحسن سلوكياته.

2ما هي أهم أساليب تعزيز ثقة طفلك بنفسه؟

لتعزيز ثقة الطفل بنفسه يجب على الآباء إتبّاع أساليب مختلفة وفقاً لطبيعة وقدرات الطفل وتصرفاته، لما لها من أثر إيجابي على نفسيته وسلوكه، ومن أهم أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه:

–       يجب على الوالدين أن ينصتا ويستمعا جيدا لحديث الطفل، ولا يقاطعاه، ولا بدّ أن يشعر الطفل بالاهتمام  له ولما يقوله.

–  لا بدّ من تقبّل الطفل كما هو، وعدم مقارنته بغيره، فهذا يضعف ثقته بقدراته.

‌-    إذا ارتكب الطفل خطأ ما، فلا يجب تأنيبه إلى تلك الدرجة التي يشعر فيها بأنّه شخص سيء وغير سوي، لذا لا بدّ من اللجوء إلى الأساليب الحديثة في التربية.

– الطفل دائماً معرّض للفشل أو الخطأ، لا بدّ أن يكون الأبوان مصدر دعم وتشجيع له وتوجيه.

– لا بدّ من تشجيع الطفل والاحتفال بنجاحه حتى لو كان هذا النجاح بسيطاً.

– يجب تشجيع الطفل على القيادة والاعتماد على نفسه في مواقفه الحياتية المختلفة، وذلك بمساعدة ومراقبة من الوالدين.

3ما هي أهم النصائح والإرشادات التي يجب على الأم اتباعها ووضعها في الاعتبار؟

هناك عدة نصائح هامة يجب على الأم أن تضعها في الاعتبار ومنها:

– تكليف الطفل ببعض المسؤوليات والمهام، لأن مساعدة أمه في الأمور الحياتية المختلفة مثل تحضير سفرة الطعام أو حتى إحضار ما تحتاجه للمنزل من السوبر ماركت وترتيب أثاث المنزل وغيرها، من الأمور التي تحفزه على أن يكون صاحب شخصية قوية ولديه ثقة بالنفس.

–         الحرص على تحفيز الطفل بشكل دائم ليشعر بقدراته وطاقته الكامنة، ويجب الابتعاد عن أسلوب الإحباط، فهذا يكبح من حماسه ويشعره بالغضب والضعف.

–         منح الطفل نوعا من الحريّة في الأمور التي يحبّها بمساعدة ومراقبة من الوالدين.

–         يجب الاهتمام بالطفل وتعزيز سلوكياته الإيجابية معنويا ومادياً، وزرع الثقة بالنفس وإثبات نفسه، وأن يكون صداقات جيدة مع الآخرين.

–          تشجيع الطفل على القراءة وخاصة قراءة المجلات والصحف، ومشاركته في مناقشة الأحداث اليومية.

–         تدريب الطفل على الاعتذار عندما تصدر منه سلوكيات سيئة وغير مرغوبة.

–         تدريب الطفل على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك، والتي تساعده على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

–         تدريب الطفل على الصدق والأمانة والمصارحة في كافة الأوقات.

–         ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت لمشاهدة التلفزيون وتحديد وقت آخر للعب، وتحديد وقت للدراسة ومراجعة دروسه، مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

 

 

 

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...