الرئيسية > اخبار حصرية

التقدم الحاصل في تقنيات التشخيص والعلاج سيقلص نسبة استعمال النظارات

  • السبت 7 أكتوبر 2017 - 13:00 | لالة فاطمة لالة فاطمة

الدكتور محمد فاضل شرف الدين، اختصاصي جراحة العيون يتحدث لنا في هذا الحوار عن التطورات التي  تعرفها أمراض العيون، وأنواع هذه الأمراض، بالإضافة للعديد من النصائح التي تهم جراحة العيون. 

ماهي أنواع أمراض العيون؟

أمراض العيون متعددة فمنها ما هو عضوي، أي بسبب خلل أصاب أحد مكونات نسيج العين، ومنها ما هو بسبب تعفن أو التهاب على هذا المستوى، ومنها ما له علاقة بمرض آخر على مستوى جسم الإنسان. من بين الأمراض الأكثر انتشارا وليس على سبيل الحصر نذكر هنا: طول البصر Hypermétropie و قصر البصر Myopie، النظر المشتت Astigmatisme ،الحول Strabisme، المياه البيضاء Cataracte، أمراض القرنية ، المياه الزرقاء Glaucome، الالتهابات الصلبة Conjonctiviteوالجفن Blépharite، أمراض الجهاز الدمعي وجفاف العينSécheresse oculaire ، أمراض الشبكية Rétinopathie وهنا نذكر على الخصوص مرض الشبكية المرتبط بالسكريRétinopathie diabétique، أمراض العصب البصري ، أورام العين Tumeur oculaire، قصر البصر المتعلق بالشيخوخة Presbytie، ارتفاع ضغط العين …، هناك كما قلنا عدة أمراض لها تأثير على العين، كالسكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض روماتيزمية، أمراض الغدة الدرقية، وفقدان المناعة المكتسبة.

هل تطورت أمراض العيون مع كثرة استخدام التكنولوجيا مثل الكومبيوتر ..الخ؟

بالفعل للجلوس المطول أمام شاشة الكمبيوتر، التلفاز أو الاستعمال المفرط للهواتف النقالة الذكية آثار سلبية، حيث من شأنه تقليل ترميش العين، وبالتالي يعد سببا لجفاف العين وضعف قوة البصر، يجب اجتناب قضاء أوقات طويلة أمام الشاشات، ويجب أن تكون الإضاءة كافية في المكان من أجل ضمان راحة كافية للأعين.

هل لعمليات تصحيح البصر مضاعفات خطيرة عند البعض؟

عمليات تصحيح النظر مع ارتفاع نسب نجاحها مثل أي عملية جراحية أخرى لها بعض المخاطر، مما يتطلب خبرة جراحية  كبيرة لدى الطبيب المعالج، فقد تكون هناك مضاعفات بسيطة، مثل بقاء جزء بسيط من ضعف النظر؛ إزعاج الإضاءة بعد العملية مباشرة؛ جفاف العين المرحلي في الفترات الأولية بعد العملية، كما أن هناك مضاعفات أكثر خطورة ولكنها نادرة الحدوث مثل التهابات القرنية البكتيرية؛ تحدب القرنية الشديد. وبالعموم هذه المضاعفات قليلة الحدوث ويكون منعها عن طريق اختيار المريض المناسب للعملية بعد التشخيص الصحيح للحالة.

الحول نوع من أمراض العيون المنتشرة هل يمكن معالجته وكيف؟

الحول هو خلل بصري يسبب انحراف محور الرؤية لإحدى العينين عن العين الأخرى، فيمكن أن تركز إحدى العينين لاتجاه الأمام، بينما تنحرف العين الأخرى لاتجاه آخر، ويبقى وجود خلل في وظيفة عضلات العين وضعف البصر من بين أسبابه الرئيسيّة، و يمكن أن يكون حولاً دائماً وهو الحول الذي يظهر في جميع الأوقات، حولاً متقطعاً ويظهر أحيانا ويختفي أحيانا أخرى، يشار إلى أن الحول المتقطع عند الأطفال الرضع حتى سن 6 شهور يعتبر ظاهرة فسيولوجية طبيعية، حولاً مخفياً وهو الذي يظهر بالفحص الطبي أو في حالة الإرهاق، أو الحول المتبادل وفيه ينتقل الحول من عين إلى أخرى.

بما أن الحول يصيب غالباً الأطفال، فغالباً العلاج يقتضي تقويماً للبصر، أو استعمال نظارات طبية لتصحيح البصر، و نادراً عمليات جراحية لإصلاح خلل عضلات العين.

هل يمكننا القول إن النظارات الطبية ستزول مع التقدم الكبير الحاصل في الطب؟

من الصعب الجزم بهذا نهائياً، لكن يمكن القول إنه مع التقدم الحاصل في تقنيات التشخيص والعلاج ستنقص نسبة استعمال النظارات الطبية، في حين أن هناك حالات لا يمكنها التخلص منها.

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل رجال الأمن يقومون بمهامهم في الفضاءات العامة ؟

Loading ... Loading ...