الرئيسية > اخبار حصرية

استعداد الطفل لاستئناف الدراسة يحدد مدى نجاحه أو فشله

  • الخميس 30 نوفمبر 2017 - 15:30 | رحمة الجوهري

بعد اتقضاء العطلة الصيفية أو عطلة منتصف السنة يصعب على الأطفال استئناف الدراسة من جديد.. مونير لحفاص، مدرب في مهارات التنمية الذاتية والإرشاد التربوي، متخصص في قضايا الطفولة والمراهقة والعلاقات الزوجية يحدثنا عن كيفية تهيئة الأطفال للدخول المدرسي، حتى تمر السنة الدراسية دون مشاكل وصعوبات.

 

بداية هل لابد من تهيئة الطفل للدخول المدرسي بعد العطلة؟

لعل البداية الصحيحة لإعداد الطفل للدخول المدرسي بعد العطلة هي أن يستعد الآباء أولا قبل أطفالهم نفسيا وماديا واستراتيجيا، بحيث يلمس الأطفال في آبائهم حس الحماس لاستقبال سنة دراسية جديدة بنفس جديد، كله ثقة وأمل وإيجابية، على أنها ستكون متميزة وحافلة بالعمل والعطاء، فنقل مثل هذه المشاعر له تأثير قوي على نفسية الطفل.

هل من السهل على الأطفال استئناف الدراسة بعد الراحة لمدة طويلة؟

الأطفال بطبعهم يحبون اللعب، والعطلة هي بمثابة زمان اللعب بامتياز وقضاء الأوقات الطويلة أمام شاشة التلفاز والألعاب الإلكترونية وغيرها من وسائل الترفيه، ناهيك عن النوم والاستيقاظ بشكل حر غير مقيد، كل هذا يجعل الطفل مستمتعا بوقته وبمجرد ما أن يُتداول أمامه أن الدخول المدرسي قد اقترب إلا وانقبض صدره، لأنه يحس أن دائرة الراحة لديه ستتقلص وتتسع دائرة العمل والجد، وبالتالي من الصعب أن نقول إنه من السهل عليهم استئناف الدراسة دون صعوبات.

ماهي الخطوات التي يجب على الآباء اتباعها لتهيئة أطفالهم للمدرسة؟

لعل التحدي البارز الذي يواجه الآباء هو صعوبة إعادة ضبط ايقاعات النوم بين النوم باكرا والاستيقاظ مبكرا، وكثيرا ما نسمع عن المعاناة التي يصفها الآباء وهم يوقظون أطفالهم في الصباح الباكر بين أخذ ورد، وغالبا ما ينتهي هذا المسلسل الدرامي بالبكاء والصراخ والضرب أو الاستسلام والترك. وعلى الوالدين أن يعودوا الطفل على النوم باكرا والاستيقاظ باكرا قبل استئناف الدراسة بأسبوع أو أسبوعين على الأقل.

هل يفيد الحوار في إعادة برمجة الطفل إيجابيا ليستعد للدخول المدرسي؟

يعتبر الحوار الهادئ والمقنع من بين أهم الوسائل المبرمجة للطفل، والذي يساعده على التهيئة النفسية للدخول المدرسي والتدرج في طي صفحة العطلة واستشراف موسم جديد، وتكون مواضيع الحوار مرتكزة على الأشياء التي يحبها في المدرسة واللحظات الجميلة التي يعيشها داخل الفصل وخارجه رفقة  أصدقائه وأساتذته، ودفعه للتعبير عن ما يشعر به إزاء المدرسة وتقويم نظرته تجاهها إذا كان يشوبها شوائب من قبيل أن المدرسة سيئة ولا يحبها، وغيرها من التبريرات التي قد تكون صادقة أو واهية.

هل الصرامة من طرف الآباء مطلوبة في بداية العام الدراسي؟

الصرامة منذ البداية قد لا تكون من الحكمة، وقد تأتي بعكس ما نريد وبالتالي فالتدرج هو سيد الموقف خاصة في الأسبوعين الأول والثاني، وعلى الآباء أن يكونوا واعين بأهمية التدرج حتى يتأقلم أطفالهم مع الإيقاع الجديد للمدرسة.

ماهي النصيحة التي يمكن تقديمها للآباء للتأقلم مع الدخول المدرسي؟

سيكون من الصحي الحديث عن الكتب والدفاتر والتغليف وإخراج المقررات السابقة وإعادة شرح بعض محاورها، ودعوة الطفل إلى تلخيص بعضها وعرضها على الأسرة في جو من الاحتفال والتشجيع والتحفيز. كما يمكن عقد اتفاق مكتوب بين الوالدين والطفل من خلاله يتم التعاقد على البرنامج اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي المنظم لحياة الأسرة بصفة عامة وحياة الطفل الدراسية بصفة خاصة. وأضيف أن إعداد الطفل للدخول المدرسي بعد العطلة بشكل صحيح سيحدد مدى نجاحه أو فشله وحبه وكرهه للمدرسة، كما سيكون مساهما في سهولة التعلم واكتساب المعرفة بشكل فعال.

 

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...